الخميس 12 شعبان 1434 هـ 20 يونيو 2013 - 05:25 صباحا



مقالات
مقالة
القراءة
قصائد قصيرة 51973
عشر رسائل قصيرة 31199
وقفة امام مشكلة التلوث المائي 27608
فتوى دينية تحدث شقاقا بين الأزواج 25793
العولمة والاحتباس الحراري 18069
تفسير جديد لأسباب إنتشار الإسلام 17563
صورة الإسلام في أمريكا 17050
مياه النيل 15048
وادي النيل 12006
مياه النيل 11819
مقالات
مقالة
التاريخ
قلب العروبة ينزف 23/02/2012
مصر ولاية امريكية منبوذة !! 07/01/2012
من يفتح الباب للتدخل الأجنبي في مصر؟ 01/01/2012
البحث عن المواطنة 07/12/2011
هل ينهار الإتحاد الأوروبى ؟ 06/12/2011
قاتل أم ضحية ؟ 06/12/2011
قاتل أم ضحية ؟ 06/12/2011
الصراع على تشكيل صورة مصر الجديدة الدولية 05/12/2011
ثورة يناير تعود كاملة إلي ميدان التحرير 23/11/2011
خطيئة أوباما 30/09/2011


الأبواب الرئيسية -> هايد بارك -> فتح وحماس والاستثمار في معاناة الناس
عدد مرات القراءة 17602007-07-24

فتح وحماس والاستثمار في معاناة الناس

في الأنباء، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب إلى مصر وإسرائيل إبقاء معبر رفح مغلقا حتى إشعار آخر، والهدف ممارسة الضغط على حماس بتحريض الناس عليها، وإظهارها عاجزة عن حل مشكلاتهم اليومية، فضلا بالطبع عن تقييد حركة كوادر حماس وقادتها الذين يتنقلون عبر المعبر، طلب عباس إلى القاهرة وتل أبيب أرفق بطلب ثان أمل فيه الرئيس الفلسطيني أن يظل طلبه الأول طي الكتمان.
وفي الأنباء أيضا، أن حركة حماس طلبت إلى كتائب القسّام أو غيرها من الكتائب والأذرع، إغلاق معبر كرم أبو سالم بقوة النار إن لزم الأمر، وعدم السماح باستخدامه لا من قبل المدنيين ولا العسكريين، لا من قبل السكان ولا النشطاء، والسبب هو أن المعبر يخضع بالكامل للسيرة الأمنية الإسرائيلية، ولا يستطيع قادة حماس وكوادر المقامرة باستخدامه دون الوقوع في القبضة الإسرائيلية.
الرئيس عباس يريد الاستثمار في معاناة الفلسطينيين وفقا للصحف الإسرائيلية لمعاقبة حماس والانتقام من فعلتها النكراء في القطاع، وحركة حماس تريد الاستقواء بهذه المعاناة المثقلة للضمير، لفتح المعبر الوحيد الذي يمكن أن تمر منه بحرية نسبية، كلا الفريقين لم يسأل الشعب الفلسطيني ماذا يريد، وما إذا كان مستعدا لتقديم هذه التضحية ودفع ثمن هذه المعاناة من عرق ودماء أبنائه، على مذبح صراع مخجل على السلطة، بين فصيلين جعلا من حربها الواحد ضد الآخر، محورا مركزيا للاهتمام والموارد على حساب المعركة الأهم مع الاحتلال والاستيطان والإذلال.
آخر إحصاء قرأناه عن شهداء معبر رفح من المحتجزين والرهائن الفلسطينيين، يقول أن ثمانية وعشرين فلسطينيا قد فقدوا حياتهم على المعبر منذ بداية حزيران / يونيو كضحايا لرحلة الانتظار المضنية تحت شمس الصحراء وجوعها وعطشها، دماء هؤلاء ليست في رقاب الإسرائيليين وحدهم، بل في رقاب عباس وهنيّة وفياض وكل من يتولى المسؤولية aوحماس، السلطة والحكومتان على حد سواء.
والمؤسف حقا أنه مع اندلاع صراع الضواري ما عاد الاستقواء بالغريب على ابن العم، أو بابن العم على الشقيق أمرا مستهجنا، وما عاد الاستخفاف بمعاناة الناس وآلامهم أو إدارة الظهر لطموحاتهم وأحلامهم، أمرا مفاجئا أيضا، فالمهم كسر شوكة الآخر وإرادته ورقبته إن اقتضت الضرورة، ومن يستمع لبعض المتحدثين من أمراء "الأسرلة" على حد تعبير هاني الحسن، أو لتصريحات سامي أبو زهري التي تقطر سما زعافا، لن تصعب عليه رؤية المآلات الصعبة التي انتهى أو سينتهي إليها المشهد الفلسطيني برمته.
ومن يستمع إلى قصص الاعتقال والتعذيب ضد سجناء حماس في الضفة وانتهاك عناصر فتح والأجهزة لحرمات البيوت والمؤسسات والتشريعي، أو لتحذيرات الجبهة الشعبية عن تغوّل أجهزة حماس في القطاع وممارساتها الملاحقة بأبشع أشكالها بما فيها انتهاك حرمة الجامعات والبيوت والمقرات، يدرك تمام الإدراك أن الأمر تسير من سيء إلى أسوأ، وأن الوضعين الإقليمي والدولي يدفعان باتجاه تعميق هذه الاستقطاب وتكريس هذه الثنائية، بل والبناء عليها كما جاء في مبادرة بوش الأخيرة القائمة على إستراتيجية "الضفة الغربية أولا" التي أطلقتها واشنطن بعيد الانقلاب الحمساوي في غزة.

مركز القدس للدراسات السياسية






بعد اعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية المصرية وما كشفت عنه من فارق ضئيل بين المتنافسين والجدل حول الدستور الجديد واللغو الشديد عن دور امريكي في تحديد الرئيس..في رأيك كم ستطول فترة الرئيس الجديد:.
ستة اشهر
عام واحد
عام ونصف عام
عامان
اربعة أعوام
لا اهتم


 
 


جميع الحقوق محفوظة للمشرف العام