حملة الإسكان التي بدأت قبل عامين والتي بدأت كعملية "إنقاذ" لهضبة الجولان، تشهد زخمًا كبيرًا لم تعهده الهضبة منذ سنين طويلة... عيدو إفراتي/يدعوت أحرنوت
تشهد حملة الإسكان التي بدأت قبل عامين، والتي بدأت كعملية "إنقاذ" لهضبة الجولان، زخمًا كبيرًا في البناء لم تعهده الهضبة منذ سنين طويلة.
وسجلت الفترة الواقعة ما بين سنة 2000 و2004 ارتفاعًا بنسبة تربو على 400% في شراء الشقق السكنية في هضبة الجولان.
وتم منذ بداية السنة الجارية شراء 190 وحدة سكنية في التجمعات السكنية الـ19 التي تشهد أعمال توسيع في الهضبة.
ووضع المجلس الإقليمي "هغولان" خطة سنوية تهدف إلى توطين قرابة الـ300 عائلة جديدة و150 عائلة إضافية في بلدة كتسرين.
ووصف مدير قسم الإسكان في المجلس الإقليمي "هغولان" الحملة بأنها ديموغرافية- استراتيجية، دون علاقة بالوضع السياسي.
وقال رئيس المجلس، إيلي مالكة: "إن العملية تسير حسب التوقعات وسنواصل توطين الجولان كما هو مقرر حتى سنة 2006. ونقدر أن الارتفاع في شراء البيوت سيستمر".
وأشارت المعطيات المتوافرة لدى المجلس الإقليمي إلى أن 23% من الذين يتوجهون للحصول على معلومات حول السكن في الجولان هم من منطقة المركز، و26% من شمال إسرائيل، و14% من منطقة الشارون |