ذات صباح أحد أيام الأسبوع الماضى قام ثلاثة من أعضاء الكنيست بزيارة ساحة جبل الهيكل رغم كل الاعتراضات العربية والإسلامية ورغم اعتراضات بعض رجال الشرطة الإسرائيلية أيضا وقد أثار التصميم الغريب لأعضاء الكنيست الثلاثة دهشة جميع المراقبين حتى إن وزير الأمن الداخلى الإسرائيلى أعرب عن دهشته الشديدة ولكنه سرعان ما أخرج بيانا أكد فيه إن هؤلاء الأعضاء قاموا بهذه الزيارة للفت الأنظار ولإبعاد الجميع عن فضائحهم المالية والجنسية والذى يؤكد ذلك إن الأعضاء الثلاثة أصدقاء للغاية ويرتبطون بعلاقات مالية وتجارية خاصة جدا!!
وفى رده على هذا قال "يحيائيل حزان" عضو الكنيست إنه ليس بالمستغرب أن تقوم بالزيارة معا ونرتبط بقوة ولكن رجال الأمن يريدون تشويهنا نهائيا. والحقيقة إن هناك أقوالا تثار حول هؤلاء الثلاثة خاصة بعد أن أعلنوا احتجاجهم لرفض السلطات الإسرائيلية إقامة كازينو لصالح هؤلاء الثلاثة وذلك لأنهم إختاروا مكانا للكازينو قريبا للغاية من كازينو أحد رجال الأعمال الإسرائيليين الآخرين وقد إعترف مدير أعمال أحد أعضاء الكنيست بأن هناك تدبيرات خاصة تم إتخاذها بين النواب الثلاثة من أجل الهرب من المشاكل المالية التى تلاحقهم ويقول الرجل ويدعى "اليعازر حسيداى" مدير أعمال "حزان" إنه – حزان يمر فى الفترة الأخيرة بمشاكل مادية عديدة وقد حاول تنشيط شركته بالدعوة إلى زيارات سياحية للمسيحيين اليهود إلى جبل الهيكل ولكنه لم يلقى رواجا لخوف الجميع من رد الفعل الإسلامى والعربى خاصد بعد بيانات الشجب والاستنكار العربية والإسلامية وقد أدى ذلك الرفض بالطبع إلى تعرض الجميع إلى الخوف ورفضهم تلك الزيارة والتوقف عن التفكير فيها وهو ما أدى إلى أزمة مالية طاحنة أما عضو الكنيست الآخر "عاموس رعنان" فقد حاول إتمام هذه الزيارة بأى طريقة حتى يدارى على فضيحته الجنسية بعد أن بدأت الجماعات النسائية فى ملاحقته بتهمة التحرش ببعض الفتيات اللاتى عملن فى مكتبه وبدأت جماعة نسائية جديدة فى إسرائيل إجراءات دعوى قضائية ضد "عاموس" وهى جماعة "حق الآنسات فى العمل" وتطالب تلك الجماعة بتوقيع عقوبة السجن على عضو الكنيست بتهمة التحرش بفتيات صغيرات وقد ظن "عاموس" إن قيامه باقتحام المسجد الأقصى سيؤدى إلى قلاقل ضخمة من الممكن أن تطغوا على فضيحته تماما حتى ينتهى منها وتتوقف ملاحقاته القضائية وعند مواجهة أعضاء الكنيست بفضائحهم الاقتصادية والجنسية نفى كل منهم هذه الإتهامات مؤكدين إن زيارتهم للمسجد الأقصى كان له غرض دينى فقط لا غير وإن هذا الغرض هو فتح الباب أمام اليهود لزيارة مكان حرموا من زيارته طيلة ألف عام وحان وقت زيارته وإمتاع النظر برؤيته ويقول عضو الكنيست "رون نحمان" ثالث شخص فى هذه الزيارة إننا بالفعل نتعرض لبعض المشاكل المالية والقضائية ولكن هذا لا يعنى إننا لم نذهب إلا للمداراة على هذه القضية أو الفضيحة ولكننا ذهبنا حبا فى جبل الهيكل وإشتياقا إليه!! إيل جونان شيع ياميم يديعوت أحرونوت |