لماذا نشأت تلك المعارضة الشديدة لأى محاولات للإفراج عن السجناء الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية بزعم إن هؤلاء السجناء سبق وأن تسببوا فى مصرع عشرات اليهود فى إسرائيل والأراضى الفلسطينية والذى لا يعرفه الجميع إن المسألة بين الشعبين هى مسألة حرب وإن كل مواطن إسرائيلى كان أو فلسطينى كان يقاتل من أجل حرية بلاده وهو الأفعال مشروعة من أجل ذلك الهدف!
والجميع يرون إن معنى الإرهاب هو قتل أو محاولة قتل أى مواطن والتسبب فى خسائر مالية وجسدية ولكن أن تكون تلك الخسائر فى الطرف الثانى الذى يتحارب معه الجانى وهو بهذا يكون مجرد مقاتل يقاتل من أجل حرية بلاده واستقلالها والحقيقة إننا موجودين فى حرب وفى حالة الحرب فكل شئ متاح وإذا كنا نريد تحقيق الأمن والسلام فإننا يجب أن نتغاضى عن ما سبق وتحرر جميع هؤلاء المعتقلين الذين كانوا يقاتلوا من أجل بلادهم ويجب أن نؤمن أشد الإيمان إن هؤلاء الفلسطينيين الموجودين فى السجون الإسرائيليين مثلهم مثل مقاتلى الجيش الإسرائيلى كلا الفريقين يدافع عن استقلال بلاده وحريتها! والحقيقة الواضحة جلية هو إن ذلك الانتحارى الفلسطينى هو رجل وهب حياته من أجل استقلال بلاده وفى الحرب الدائرة حاليا فإنها مثلها مثل أى حرب أخرى يقع فيها ضحايا من كلا الجانبين ويجب أن يدخل الجميع فى مفاوضات من أجل إنهاء تلك الحرب والوصول إلى إتفاق سلام وأولى مراحل إتفاق السلام هذا هو ضرورة قيام دولة إسرائيل بالإفراج عن هؤلاء المعتقلين فهم الأشخاص الذين يستطيعون بالفعل تهدئة الرأى العام الفلسطينى والعربى وتهيئة من أجل الوصول إلى السلام الشامل الذى يمنح الأمن للجميع ويمنع مصرع أى شخص آخر من كلا الشعبين ويجب أن تنتهى لهجة إن السجناء أيديهم ملطخة بدماء اليهود فالواقع أيضا يؤكد إن جنود الجيش الإسرائيلى كل أياديهم ملطخة بدماء الفلسطينيين الذين سقط منهم "2435" قتيلا بينهم نساء ماتوا وفى أحضانهن أطفالا رضع ومنهم أيضا شيوخ كبار السن وأطفال وكاذب من يدعى إن الجنود لم يتعمدون كثيرا قتل الفلسطينيين فالجندى الإسرائيلى الذى كان لا يمارس عادة القتل يوميا كان يطلق على نفسه لقب الصائم ويرى إنه صام هذا اليوم عن قتل الفلسطينيين!!
وهناك شئ آخر يجب أن نضعه فى حسبانا هو إن الحق يلزمنا بالتأكيد على إن الفدائيين الفلسطينيين كانوا يختارون أهدافهم فى عناية بحيث يكون قتلاهم من أبناء الجيش الإسرائيلى من جنود وضباط بالإضافة إلى المستوطنين من الرجال وخصوصا المتطرفين!!