استفزتني كثيرا تلك الاخبار المتواترة عن سعي السادة مرشحي المعارضة لانتخابات الرئاسة للقاء والسيد قائد التيار السياسي ذو الشعار الديني ...؟؟؟؟!!!!
فالجميع منهم يتسابق بحجز موعدا مسبقا مع " المرشد " ..!!!!
بل قام بعضهم بالصلاة خلفه " تيمنا " في بركة " مولاهم " ...!!!
وظن اخر من هؤلاء السادة المرشحين , أنه يمكنه عقد صفقة سرية دون أن تصل معلومات عنها " للمخبريين " ,أقصد للصحفيين , وما كان منه وبعد أن تسرب خبر لقائه بالسيد " المرشد ", الا وسارع بنفي اللقاء..!!!
لقد نسي السيد المرشح, انه مازال بعد مرشحا ولم يعد رئيسا للجمهورية يمكن له أن يجري اتصالات سرية , هذا ان كان يمكن بالفعل لرئيس مصري ان يجري أشياء في الخفاء....!!!
واخر أستخرج شهادة بأنه " سليل " الاشراف , وخامس في محاولة يائسة منه يحاول أستفزازهم لاستدراجهم للقاءه , بأنه لا يقبل بلقاء " المرشد " , وذكرني بما صرح به ,بمن كان يسعي للحصول بالواسطة علي نصف درجة لابنه حتي يلتحق بالجامعة وحينما تعرض لازمة ,قام بالدعاء لربه طالبا المغفرة عما أقترفت يداه مرددا انه حتي لو" وجد " درجة كاملة لابنه في الشارع , فسوف يلقي بها علي الرصيف ولن يأخذها ...
يا رؤساء....ما هذا العبث الذي تفعلونه؟؟؟!!!
يفترض أنكم قرأتم التاريخ ...فتذكروا
تذكروا ان الرئيس الراحل أنور السادات عقد في بداية السبعينات صفقة شهيرة والسيد " المرشد " الكبير....دعمكم مقابل دفعكم ...
وأوفي ودفعهم....فخرجوا وصوبوا دعمهم....؟؟؟؟
فهل نسيتم؟؟؟