سقطت بغداد ,ورحل صدام حسين ,وتم ما ارادت له الادارة الامريكية من إتمام لاكبر عملية سطو شهدتها البشرية على مر تاريخها ,وأستحدث منصب المدير العام للدولة الجارنية" العراق سابقا بدلا من منصب رئيس الجمهورية ,ويتم الان توزيع الغنم على الشركات الامريكية ,وهدأت سوريا ويبدو انها إستوعبت الدرس فى اللحظة الاخيرة ,وبدأالخناق حول شيراك وذلك ليس للاسقاط ولكنه للاصلاح ,والقوات الامريكية دخلت مربع العمليات وأستقرت فيه الى ما شاء الله..ولا أمل للنظام العربى الا فى نظاما اخر وعربا جدد وأنسان جديد..ووسط كل هذا..خرج أبناء العراق بما لم يكن فى حسبان "العبقرى" الامريكى..فماذا فعل أبناء الرشيد..خرجوا بالهتاف
...لا شيعية ولا سنية.. أحنا دولة إسلامية
ولا اظن ان أحد من هؤلاء السبعة أقطاب من العلاوى للبرزانى ومن خليل للحكيم قد دار بخلده هذا الهتاف..أن الايام المقبلة قد تكشف لنا عن تحولا حقيقيا يمكن ان يحدث بالمنطقة بإسرها..تحولا لم يكن بالحسبان او الخطط او التكتيك العام..هل هناك محاولة إحتواء اولية يقوم بها التيار الشيعى للطوائف الاخرى؟وهل هناك دولة شيعية جديدة ستمتد حتما الى كافة مدن الجوار؟؟وهل هناك تنسيقا بين التيار الجديد وأحد فروع أدارة العبقرى؟؟إن ما أشارت له صحيفة "صوت الامة"هذا الاسبوع فى خصوص إجتماعات ودعوات تمت مع تيارات دينية فى مصر ,يجعلنا نتشكك فى كل شيء..بدءا من مفهوم العمل الوطنى... ونهاية ب....وحاشا لله العلى العظيم أن أنطقها..ولكنها تبدو الحقيقة؟؟ والان من كسب الحرب؟ هذا سؤال للعبقرى فى البيت الابيض